الدارقطني
987
المؤتلف والمختلف
النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو الذي كان ينزل جبريل عليه السّلام في صورته ، روى عنه عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد ، وغيره ، وكان رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم [ بعثه ] « 1 » إلى قيصر ، وفيه ، نزلت : وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها « 2 » . ونسبه في ما ذكره أبو سعيد السّكري ، عن ابن حبيب ، عن هشام بن الكلبي : دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف ، واسم الخزج زيد ، سمّي لعظم لحمه . * أصبغ بن خالد القرشي ، يكنى أبا دحية « 3 » ، يروي عن اللّيث ، وابن لهيعة ، روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح . * أبو دحية المعلّى بن « 4 » دحية ، يروي عن نافع بن أبي نعيم ، حروفا في القراءات . * وأمّا دحنة « 5 » ، فهو دحنة بن سويد « 6 » بن الحارث بن حصن « 7 » بن ضمضم ، كان فارسا قال فيه أبوه : أما يرضى بدحنة دون زيد * وعزّ عليّ لو غلق الرّهين . *
--> ( 1 ) ساقطة من الأصل ، وذكرت في أسد الغابة : 2 / 58 ، وغير ذلك من مصادر ترجمته . ( 2 ) سورة الجمعة آية : ( 11 ) وتقدم تخريجه في باب ( الخزرج ) . ( 3 ) الإكمال : 3 / 315 . ( 4 ) الإكمال : 3 / 315 ، معرفة القراء الكبار ( طبع دار الرسالة ) : 1 / 160 ، غاية النهاية : 4 / 304 ، حسن المحاضرة : 1 / 485 . ( 5 ) ( بفتح الدال وبالنون ) ، الإكمال : 3 / 315 . ( 6 ) الإكمال : 3 / 315 ، التوضيح : 2 / 9 . ( 7 ) كذا في الأصل ، ومثله في معجم المرزباني : 35 ترجمة ( الأحمد بن شجاع ) ، والتوضيح وهو المعروف ، وجاء في الإكمال : ( حصين ) .